النيابة والشرطة تباشران إجراءات قانونية في وفاة مواطنة بطولكرم
باشرت كل من النيابة العامة والشرطة الفلسطينية، اليوم الاثنين، إجراءاتهما القانونية والقضائية المتعلقة بملابسات وفاة مواطنة تبلغ من العمر 43 عاماً، من ضاحية ارتاح بمحافظة طولكرم، وذلك بعد إعلان وفاتها في مستشفى رفيديا الحكومي بمدينة نابلس.
وفي تفاصيل الواقعة، أفاد المتحدث الرسمي باسم الشرطة الفلسطينية، العميد لؤي ارزيقات، بأن المواطنة كانت قد نُقلت إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس إثر تدهور حالتها الصحية، حيث وصلت إليه وهي في حالة حرجة للغاية. وأوضح العميد ارزيقات أنه جرى إعلان وفاتها في مساء اليوم ذاته، الاثنين، متأثرة بالإصابة التي كانت قد تعرضت لها، دون الكشف عن طبيعة هذه الإصابة أو ظروفها في الوقت الراهن.
وأكد العميد ارزيقات أن فرق التحقيق المختصة باشرت عملها بشكل فوري ومكثف منذ اللحظات الأولى لوقوع الحادث، بهدف الوقوف على كافة ملابسات الواقعة وتحديد أسبابها وظروفها بدقة. وتتولى الجهات الأمنية مسؤولية جمع الأدلة والشهادات، بالإضافة إلى فحص كافة المعطيات المتاحة التي من شأنها أن تسهم في الكشف عن الحقيقة الكاملة وراء هذه الوفاة.
وفي سياق هذه الإجراءات القانونية، أصدرت النيابة العامة توجيهاتها الواضحة والصارمة بالتحفظ على جثمان المتوفاة. ويأتي هذا القرار كخطوة تمهيدية وضرورية لإحالة الجثمان إلى معهد الطب العدلي، حيث سيتم إجراء الصفة التشريحية الشاملة والمفصلة. ويعد هذا الإجراء، الذي يتم وفقاً للأصول القانونية المتبعة في مثل هذه القضايا، حجر الزاوية في تحديد السبب الحقيقي للوفاة وتقديم تقرير طبي شرعي دقيق، والذي بدوره سيشكل عنصراً حاسماً في دعم مسار التحقيقات الجارية. وتشدد النيابة العامة على التزامها الكامل بتطبيق القانون وضمان الشفافية والعدالة في التعامل مع هذه القضية من جميع جوانبها.



إرسال التعليق