قوات الاحتلال تهدم منزلاً في سلفيت وتُخطر بوقف بناء آخر في قلقيلية
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منزلاً فلسطينياً مكوناً من طابقين في بلدة كفر الديك بمحافظة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة، فيما سلّمت إخطارات بوقف أعمال البناء لعدد من المنازل والمنشآت التجارية في محافظة قلقيلية.
ففي سلفيت، اقتحمت آليات الاحتلال المنطقة الفاصلة بين بلدتي بروقين وكفر الديك، وشرعت بهدم منزل يعود للمواطن شريف فتحي علي أحمد، بذريعة عدم حصوله على تراخيص بناء. وقد اضطرت العائلة لإخلاء منزلها قبل أشهر بعد تلقيها إخطاراً مسبقاً بالهدم، فيما سارع الأهالي إلى مساندة العائلة في إخراج أثاثها ومقتنياتها. وتتعرض بلدة كفر الديك، المحاطة بالتوسع الاستيطاني، لحملة هدم متواصلة، إذ شهدت هدم 11 منزلاً منذ العام الماضي، بينما يواجه عدد آخر من المنازل خطر الهدم في أي وقت.
وفي السياق ذاته، أبلغت قوات الاحتلال عائلة المواطن محمد مروان في البلدة ذاتها بنيتها هدم منزلها للسبب نفسه، بذريعة البناء دون ترخيص في المناطق المصنفة “ج”، إلا أنها انسحبت دون تنفيذ عملية الهدم اليوم. ووصف المواطن مروان القرار بأنه يعكس سياسة قمعية تفرضها الإدارة المدنية التابعة للاحتلال.
من جهتها، سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم إخطارات بوقف أعمال البناء في عدد من المنازل والمنشآت التجارية في عزبة الطبيب شرق قلقيلية. وتفيد مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت العزبة من مدخلها الغربي، ووزعت ما لا يقل عن عشرة إخطارات شملت منازل ومخازن للمواطن عاطف محمد مصطفى ونجله محمد، ومنشأة تجارية (مخزن باطون) للمواطن ساجي فهمي طبيب، إضافة إلى مخازن تجارية للمواطن ساري دحبور، ومنشأة تجارية للمواطن رزق طبيب، ومخزن تجاري لمواطن من عائلة الحوتري. وتقع هذه المنشآت في المنطقة المصنفة “ج”، رغم أنها ضمن المخطط الهيكلي لعزبة الطبيب الذي جرى التصديق عليه نهاية عام 2016.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن سياسة الاحتلال المستمرة في استهداف الوجود والتوسع العمراني الفلسطيني، حيث نفذت سلطات الاحتلال خلال عام 2025 ما مجموعه 538 عملية هدم، طالت نحو 1400 منزل ومنشأة فلسطينية، في ارتفاع غير مسبوق مقارنة بالسنوات السابقة، وفقاً لبيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.



إرسال التعليق